يوسف بن عمر الغساني التركماني

374

المعتمد في الأدوية المفردة

البارِدتين . وبدله : ربع وزنه زَنْجبيل ، ونصف وزنه قشر فُسْتُق ، وسدس وزنه سُنْبل . « ج » هو نارغيسَت . وهو أقماع الرمان الهنديّ ، وهو فُقَّاح وقشور وأقماع ، يشبه البَسبَاسة ، لكنه إلى الصفرة ، عَطِر ، وله قليل عفوصة ، وينفع منفعة السنبل . وأجوده الطيب الريح . وهو حارّ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، وهو لطيف جيد للمعدة والكبد الباردتين ، يلطف الأخلاط الغليظة ، ويحلِّل . وشربه وطلاؤه يحيل اللون إلى الصُّفرة . وبدله كما تقدم . « ف » مثله . وهو يطيِّب النَّكْهة ، ويقارب النارِدين . والشربة منه : درهم ونصف . « ز » بدله : وزنه كمون كرماني ، وثلث وزنه قُسْط بحْري . ( 2 / 137 ) * نارِدِين : « ع » باليونانية إذا قيل مطلقًا فإنما يراد به السُّنبل الهنديّ ، وإذا قيل نارِدين قَلِيطّي ، فإنما يراد به السنبل الأقليطيّ ، وهو الروميّ . وناردين أُورِيّ ، وهو سُنبل جَبَلىّ . ونارِدين أعربا ، معناه سُنْبل بريّ . ويقال على السنْبل الجَبَليّ . وعلى الفُوْ ، وعلى الأسارون ، لأن هذه كلها تدعى سُنْبلًا . « ج » نارِدين : هو السُّنْبُل الروميّ . وأجوده الحديث الطيب الريح ، الكثير الأصول ، الممتلئ الذي لا ينفرِك ؛ وأما الذي إلى البياض وخصوصًا في وسطه ، فليس بجيد . وهو حارّ في الدرجة الثانية . يابس في الثالثة ، ينبت هُدْب العين إذا جعل في الأكحال . وهو يدرّ البول والحيض ، وينفع من أورام الرحم جلوسًا في طبيخه . ودرهم منه ينفع من الفالِج واللَّقوة . « ف » نارِدين : هو السُّنبل الروميّ . وأجوده ما كان إلى الشقْرة طيِّب الرائحة ، وهو حارّ في الثانية ، يابس في الثالثة ، يقوّي الدماغ ، ويفتح سَدَد الكبد والمعدة . والشربة : درهم . ( 2 / 138 ) * نار : النار جوهر مفرد ، فاعل في الأجسام ، نافع من الأمراض المزمنة . وهو دواء لا يعدله دواء في ذلك . وهي حارة يابسة في آخر الدرجة الرابعة . والكيّ بها يُنتفع به في كلّ مزاج يكون مع مادّة أو بغير مادة ، إلا ما كان من ذلك حارًا من غير مادّة ، أو يابسًا من غير مادّة . والكيّ بالنار أفضل من الكيّ بالدواء ما لم تفرط النار ، وإذا كُوِيت بها الرأس نفعت من البرودة ، والرطوبة المزمنة ، والشقيقة المزمنة وغير المزمنة . وإذا نقط بها حَوْل الأذن من خارج نفع من بردها ، وينفع من اللَّقوة والسَّكتة المزمنة والنسيان والفالج والصَّرْع والمالِيخوليا ، وينفع الكيّ من الماء النازل في العين ، ومن الدموع المزمنة ، وَنتن الأنف ، واسترخاء الجفْن وناصورها ، وينفع من شُقاق الشَّفَة وناصور الفم والأضراس ، واللِّثة المسترخية . وينفع من الخنازير وضيق النَّفَس وبُحوحة الصوت والسُّعال الرطب ، وينفع الكيّ بها من خلع رأس العضد ، ومن برد المعدة ورطوباتها ، ومن برد الكبد ورطوبتها وورمها ، ومن ورم الطِّحال والكُلَى ، ومن الاستسقاء الزِّقي وورم الساقين والقدمين والإسهال المزمن البارد ، ومن بواسير المَقْعَدة والثآليل . وينفع من الوَثى ومن الجُذام والبرَص والدُّبَيلة والأُكْلة والمسامير المنكوسة ، والنزف الحادث عن قطع الشِّرْيان وغيره . * نَبِيذ : « ع » الأشربة المسكرة هي الشراب المتخذ من عصير العنب ، والمطبوخ ،